طلب 20 دولارًا مقابل 2 كيلو متر

كيف فضح تركيان بزيّ عربي احتيال سائق تاكسي في إسطنبول؟ (فيديو)

راكبان تركيان تنكرا في زي عربي ونجحا في الإيقاع بسائق التاكسي

راكبان تركيان تنكرا في زي عربي ونجحا في الإيقاع بسائق التاكسي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ترجمة اقتصاد تركيا

فضحت واقعة مصوّرة على إحدى طرق الجانب الآسيوي من مدينة إسطنبول احتيال سائق تاكسي، كشاهد إثبات على مشكلة مستمرة تواجه آلاف السياح في المدينة.

ونجح راكبان تركيان تنكرا في زي عربي في الإيقاع بسائق التاكسي بعد أن بدا عليهما أنهما من أصول عربية، ويمكنه طلب مبلغ كبير من المال منهما مقابل قطع مسافة قصيرة نسبيا بالسيارة.

وأبلغ الراكبان السائق نيتهما الذهاب من بوستاجي وهو حي من قاضي كوي إلى شارع بغداد، علما بأن المسافة لا تتجاوز 2 كيلو متر.

وعند الوصول إلى الوجهة المطلوبة طلب السائق منهما 20 دولارا مقابل أجرة التوصيل، وأصر على رفض أن يكون خيار الدفع من جانبهما ببطاقة الائتمان.

وقال للسائحين: "20 دولارًا و41 سنتًا، أعطوني 20 دولارًا، وأما الـ 41 سنتًا فهي هدية مني لكما".

ونشر الراكبان الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي وأصبح مثار نقاش بين المستخدمين الأتراك، بحسب وسائل إعلام تركية.

وتعد سيارات الأجرة أسهل طريقة للتجول في المدينة المزدحمة إذا لم تكن على دراية بإسطنبول أو تعبت من النقل الجماعي المزدحم.

ومع ذلك، فإن سائقي تلك السيارات هم في قلب التقارير المتزايدة للشكاوى، من فرض رسوم زائدة على السياح، واختيار الأجانب "أصحاب الأموال" بدلاً من العملاء الأتراك وعدم قبول الرحلات القصيرة.

وفي ديسمبر الماضي، قررت بلدية إسطنبول الكبرى تزويد الآلاف من سيارات الأجرة العاملة في المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في تركيا بكاميرات داخلية وخارجية مع تزايد الشكاوى ضد السائقين.

وسيسمح مركز المراقبة الذي تم إنشاؤه في محطة الحافلات الرئيسية بالمدينة للسلطات بمراقبة سيارات الأجرة وكذلك مركبات النقل الجماعي.

×