تركيا : العودة الأمنة للسوريين من أولوياتنا القصوى

لاجئون سوريون - أرشيف

لاجئون سوريون - أرشيف

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ترجمة اقتصاد تركيا والعالم

قال نائب وزير الخارجية التركي يافوز سليم كيران إن العودة الآمنة والطوعية للسوريين من بين الأولويات القصوى لتركيا التي تستضيف مهاجرين أكثر من أي دولة أخرى.

وقال كيران أثناء مشاركته في اجتماع لجنة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف عبر الفيديو إن تركيا قلقة للغاية بشأن الظروف المعيشية للنازحين من أوطانهم.

وأضاف كيران انه من المستحيل التغاضي عن معاناة 80 مليون نازح قسريًا، مبينا أن تفشي فيروس كورونا زاد بشكل كبير من مصاعب النازحين حول العالم.

وأشار إلى أن إغلاق الحدود بسبب الفيروس وتعطل نظام الإمداد العالمي صعب الأمور على من يسعون إلى مد يد العون للنازحين.

وقال كيران إنه بالإضافة إلى التحديات التي يجلبها الفيروس ، فإن بعض الدول تدفع المهاجرين في البحر في انتهاك لاتفاقية جنيف لعام 1951، مشددا على وجوب اتخاذ إجراءات دولية فورية.

وتعد تركيا واليونان نقطتا عبور رئيسية للمهاجرين الذين يسعون للعبور إلى أوروبا لبدء حياة جديدة هربًا من الحرب والاضطهاد.

واتهمت تركيا، التي تستضيف حوالي 4 ملايين مهاجر، اليونان بارتكاب عمليات صد واسعة النطاق وترحيل بإجراءات موجزة دون الوصول إلى إجراءات اللجوء ، وهو ما يعد انتهاكًا للقانون الدولي.

كما تتهم الاتحاد الأوروبي بغض الطرف عما تقول إنه انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

ويقول خفر السواحل التركي إنه أنقذ أكثر من 300 مهاجر "دفعتهم عناصر يونانية إلى المياه التركية" الشهر الماضي وحده.

ودعت جماعات حقوقية دولية مرارًا إلى إجراء تحقيقات، مستشهدة بما تقول إنها تقارير موثوقة.

وتنفي اليونان التي تقع على الحدود الجنوبية الشرقية للاتحاد الأوروبي والتي تتحمل وطأة تدفقات الهجرة من تركيا المزاعم وتتهم أنقرة بدورها بتسليح المهاجرين.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش (هيومان رايتس ووتش) اليونان بإعادة المهاجرين بإجراءات موجزة عبر الحدود البرية والبحرية مع تركيا، مستشهدة بمقابلات مع طالبي لجوء.

ورحب كيران بدعوة الأمم المتحدة لجمع 745 مليون دولار للاجئين والدول التي تعاني من أوضاع سيئة، وقال إن تركيا سعيدة برؤية أن 62٪ من الأموال قد تم التعهد بها بالفعل.

وقال إنه يأمل أن تحظى الدول التي تتحمل العبء الأكبر من أزمة المهاجرين بالأولوية في هذا السياق.

×