خبير: الزلزال الكبير سيدفع مرمرة التركية نحو اليونان 2.5 متر

توقعات بأن يضرب منطقة بحر مرمرة زلزال تتجاوز قوته 7 درجات

توقعات بأن يضرب منطقة بحر مرمرة زلزال تتجاوز قوته 7 درجات

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ترجمة اقتصاد تركيا والعالم
حذر أستاذ الجيوفيزياء التركي، أفغون أحمد إركان، من "خط الصدع" الذي يمر عبر بحر مرمرة ويقع قبالة شواطئ مدينة اسطنبول الأكثر اكتظاظًا بالسكان.
وذكر أن خط الصدع يمتد عبر مدينة "تكيرداغ" غرب إسطنبول، حيث من المتوقع أن يكون مركز الزلزال الكبير المتوقع على بعد 15 كيلومترًا (9.3 ميلًا) قبالة ساحل تكيرداغ.
وتوقع أركان أن تصل قوة الزلزال إلى 7.2 على مقياس ريختر، والذي سيدفع بالمنطقة 2.5 متر نحو اليونان.
وتعد تركيا من بين أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، حيث تقع على عدة خطوط صدع نشطة، وأكثرها تدميراً هو صدع شمال الأناضول (NAF)، وهو نقطة التقاء الصفائح التكتونية الأناضولية والأوراسية.
ويقول إركان إن زلزالًا بقوة 7.2 درجة سيؤدي إلى صدع في الخط الممتد من منطقة بيوكشكمجة في الجانب الأوروبي من إسطنبول إلى خليج ساروس في الغرب و "كل الطريق إلى سالونيك في اليونان".
ولفت أركان إلى أن الزلزال الكبير سيؤثر على مدينتي اسطنبول وتكيرداغ، مضيفًا "بالنسبة لإسطنبول، ستكون في مكان ما على بعد حوالي 25 كيلومترًا جنوب منطقة كوتشوك تشكمجة، ويمكن أن تؤدي إلى تحول نحو بحر إيجه".
وقال وفق ما نشرت صحيفة "ديلي صباح"، إن هذا سيكون بين درجتي 6.3 و 6.7 ، مضيفًا أن كلا الزلزالين سيكونان مدمرين على الرغم من أن الهزات في تكيرداغ ستكون أكبر من حيث الحجم.
ومع ذلك، حذر من أن زلزال اسطنبول سيكون أكثر خطورة ، حيث كانت المدينة ذات كثافة سكانية أعلى، على عكس تيكيرداغ حيث ينتشر السكان في منطقة أوسع.
وقال تقرير نشرته بلدية إسطنبول الحضرية قبل بضعة أشهر، إن زلزالًا بقوة 7.5 درجة سيلحق أضرارًا مادية وسقوط ضحايا في كل منطقة من أحياء المدينة البالغ عددها 39 مقاطعة والتي تمتد عبر القارات الآسيوية والأوروبية.
على الرغم من أن الجانب الآسيوي أكثر أمانًا إلى حد ما نظرًا لبعده عن خطوط الصدع، إلا أنه لا يزال يعاني من انهيار مئات المباني، وفقًا للتقرير.
ويسلط التقرير الضوء على الحاجة إلى تعزيز وإعادة بناء المباني القديمة التي قد لا تتحمل هزة قوية أو توابعها.
وتبرز مناطق أفجيلار، الفاتح، زيتين بورنو، إيسنلر ، كوتشوك شيكمجة، توزلا وبيليك، دوزو، على أنها أكثر المناطق تعرضاً لخطر الدمار الهائل والإصابات.

×