اشتباه بـ"جدري القرود" في إسطنبول.. الشرطة والفرق الطبية تتحرك

اشتباه بإصابة 2 من الأجانب في اسطنبول بجدري القرود

اشتباه بإصابة 2 من الأجانب في اسطنبول بجدري القرود

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ترجمة اقتصاد تركيا

أخضعت السلطات التركية اثنين من الرعايا الأجانب للحجر الصحي في مدينة إسطنبول للاشتباه في إصابتهما بفيروس جدري القردة.

وذكرت وكالة ديمرورين للأنباء، أن الأجنبيين قدما إلى صيدلية في منطقة سلطان غازي، وطلبا دواء لجروح في أيديهما.

وأضافت الوكالة، أن الصيدلانية اشتبهت في أن الجروح قد تكون ناجمة عن إصابتهما بفيروس جدري القرود، وأبلغت السلطات بالأمر.

على الفور حضرت طواقم شرطية وطبية إلى المكان وتحرزت عليهما قبل نقلهما مع 3 من أصدقائهما إلى المستشفى بواسطة سيارات الاسعاف.

وقالت إسراء قوجة إن مواطنين أفغانيين جاءا إلى صيدليتها كانا مصابين بجروح تشبه البذور على يديهما. اتصلتُ بطبيب أعرفه وطلب مني التقاط صورة وإرسالها. اشتبهنا في وجود فيروس جدري القرود".

ومؤخرا، أعلنت المديرية العامة للصحة العامة في تركيا، عدم الإبلاغ عن أي حالات إصابة بمرض جدري القرود في البلاد.

وجاء الإعلان بعدما أثارت حالات الإصابة بفيروس جدري القرود التي تم الإبلاغ عنها في أوروبا قلقا في تركيا بعد أن ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعليقات التي تفيد بأنه قد يكون "الوباء" التالي لتركيا التي نجحت مؤخرًا في خفض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد عامين من الجهود.

وقالت المديرية في بيان مكتوب، إن حالات الإصابة بمرض جدري القرود، وهو مرض حيواني المنشأ ينجم عن الرئيسيات والقوارض، كانت أكثر انتشاراً في وسط وغرب إفريقيا حيث كان متوطناً، مشيرة إلى أن المرض ينتشر عن طريق الاتصال واستنشاق الرذاذ.

وأضافت: "جدري القرود مرض محدود ذاتيًا تستمر أعراضه عادة من 14 إلى 21 يومًا".

وأشارت المديرية إلى أن السلطات التركية تتبادل المعلومات مع السلطات الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بالإضافة إلى العديد من الدول التي أبلغت عن حالات و"تراقب التطورات عن كثب".

وقال البروفيسور إسماعيل باليك، خبير الأمراض المعدية من كلية الطب بجامعة أنقرة، إن فيروس جدري القرود "محدودًا" إلى حد ما في العدوى مقارنة بكوفيد-19.

وأضاف: "لا يتطلب الأمر عمليات إغلاق كما فعل كوفيد-19.

ورفعت تركيا جميع قيود السفر تقريبًا مع تخفيف الوباء، حيث انخفض عدد حالات كورونا اليومية إلى أقل من 1000 حالة يوميا، بينما تم إلغاء قاعدة الكمامة الإلزامية في كل مكان باستثناء المستشفيات.

×