بلومبيرغ: تزايد التوتر بين السعودية والإمارات بسبب "حصص النفط"

أوبك

أوبك

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

نيويورك-اقتصاد تركيا والعالم


تصاعد التوتر بين الإمارات من جهة، والسعودية وروسيا من جهة أخرى، منذ أواخر الصيف الماضي، عندما زادت أبو ظبي إنتاجها فوق حصتها في أوبك (OPEC) ما دفع جارتها إلى التحذير الشديد، وفق وكالة "بلومبيرغ الأمريكية".

وذكرت الوكالة أن هذا التوتر النادر الحدوث بين البلدين الخليجيين والحليفين المقربين، دفع مسؤولين للقول إن الإمارات أصبحت تفكر جديا في الانسحاب من تحالف أوبك بلس (+OPEC).

ويعود الخلاف، إلى مطالبات متكررة للإمارات بضرورة التزام كافة المنتجين بحصصهم في خفض الإنتاج منذ بداية الاتفاق في مايو/أيار الماضي، إلا أن عدم الالتزام دفعها لزيادة إنتاجها.

لكن الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، رئيس لجنة مراقبة خفض الإنتاج، أعرب عن امتنانه وشكره للإمارات، ودورها المحوري في نجاح اتفاقية أوبك بلس، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات.

وتقول الوكالة إن المسؤولين الإماراتيين لم يعطوا أية إشارة علنية إلى أنهم يناقشون عضويتهم في "أوبك بلس"، لكنهم يرون أن حصص خفض الإنتاج تمت على أسس غير عادلة.

ويأتي ذلك، في لحظة حساسة بالنسبة "لأوبك بلس" التي عززت أسعار النفط باتفاق تاريخي لخفض الإمدادات لتعويض تأثير وباء كورونا على الطلب؛ في حين ستؤدي أية علامات على حدوث تصدعات في التحالف إلى تقويض السوق الهشة بالفعل.

وتنتهي في ديسمبر/ كانون الأول المقبل المرحلة الثانية من اتفاق خفض الإنتاج، التي بدأ تنفيذها في أغسطس/آب الماضي بخفض 7.7 ملايين برميل يوميا، مقارنة مع المرحلة الأولى التي بدأت في مايو/أيار 2020، وشهدت خفضا بـ 9.7 ملايين برميل يوميا.
وتبدأ المرحلة الثالثة مطلع 2021، بتقليص الخفض إلى 5.7 ملايين برميل يوميا حتى أبريل/نيسان 2022.

وحتى الآن، أشارت الرياض وموسكو إلى أنهما على استعداد لتمديد المرحلة الثانية من اتفاق خفض الإنتاج حتى الربع الأول من 2021، مع استمرار الوباء في استنزاف الطلب، شريطة موافقة جميع الأعضاء.

وقالت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية عبر حسابها على موقع "تويتر"، إن التزام البلاد باتفاق "أوبك بلس" سجل 126% في أكتوبر/تشرين الأول.

وأوضحت الوزارة أن البلاد قلصت إنتاجها بمقدار 153 ألف برميل يوميا خلال الشهر ذاته. وخفضت الإمارات الإنتاج في أكتوبر/تشرين الأول لتعويض زيادة تم تسجيلها في أغسطس/آب المنصرم.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن بلده كان دوما عضوا ملتزما في مجموعة أوبك، وأبدى ذلك عبر التزامه باتفاق أوبك بلس الراهن لخفض إمدادات النفط.

المصدر: وكالات

×