إقامة سكن للاجئين مشردين في ساحة وسط أثينا

تعدّ مدة شهرين بمثابة فرصة لتأمين اللاجئين لأنفسهم عبر الهجرة من اليونان، أو إيجاد حل آخر لمشكلتهم - أرشيف

تعدّ مدة شهرين بمثابة فرصة لتأمين اللاجئين لأنفسهم عبر الهجرة من اليونان، أو إيجاد حل آخر لمشكلتهم - أرشيف

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

أثينا – اقتصاد تركيا والعالم

قررت وزارة الهجرة اليونانية تأمين مسكن مؤقت للاجئين مشردين في ساحة بمركز العاصمة أثينا.

وبحسب ما نقله موقع “kathimerini” عن الوزارة اليونانية، الجمعة 25 من أيلول، فإن منظمة “الهجرة الدولية” (IOM) موّلت وزارة الهجرة اليونانية لتأمين سكن مؤقت للاجئين المشردين الذين يحملون الإقامة اليونانية والمطرودين من السكن في ساحة “فكتوريا” وسط العاصمة أثينا.

وجاء في بيان الوزارة، بحسب الموقع، أن مدة السكن المؤمّن الذي يُنقل إليه اللاجئون من الساحة هي مؤقتة لشهرين، في مخيمات دعمت المنظمة الدولية تمويلها.

وتعدّ مدة شهرين بمثابة فرصة لتأمين اللاجئين لأنفسهم عبر الهجرة من اليونان، أو إيجاد حل آخر لمشكلتهم.

ويكمن السبب وراء وجود لاجئين معترف بهم مشردين، بما ينص عليه القانون اليوناني بأن اللاجئ الذي يحصل على إقامة عليه الخروج من السكن، كما تُقطع عنه المساعدات المالية.

وزادت المشكلة الناشئة عن تمركز اللاجئين في ساحة “فيكتوريا”، منذ حزيران الماضي، بعد استقدام وزارة الهجرة مهاجرين من الجزر التي يصلون إليها، دون اعتبار للتغذية والسكن المبدئي، بحسب الموقع.

ومنذ حزيران الماضي، نُقل عدة لاجئين إلى مبنى الإقامة في بلدية أثينا في إليوناس، وكذلك إلى مراكز إقامة أخرى في اليونان (بعد مكوثهم عدة أيام أو حتى أسابيع في الساحة)، لكن سعة المراكز وصلت إلى أقصى حد.

وصارت الحاجة إلى إيجاد حل ضرورية، إذ من المتوقع أن ينقل أكثر من 2000 لاجئ معترف بهم إلى الداخل في المستقبل القريب بعد حريق مخيم “موريا”.

وفي 9 من أيلول الحالي، اندلع حريق في مخيم “موريا” للاجئين على جزيرة ليسبوس اليونانية، ترك مئات اللاجئين في الشوارع والحدائق قبل أن تنقلهم السلطات إلى مخيم جديدة على الجزيرة.

ووفقًا للبرنامج الجديد الذي ستديره وزارة الهجرة واللجوء بالتعاون مع منظمة “IOM” وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، يضاف هؤلاء اللاجئون القادمون من الجزر لمدة شهرين حتى اكتمال إجراءات تسجيلهم ضمن برنامج “هيليوس” (برنامج دمج اللاجئين) الذي بموجبه تقدم إعانة الإيجار.

وأثار إعلان وزارة الهجرة واللجوء أنها تخطط، في نهاية تشرين الأول المقبل، لإغلاق مكان إقامة طالبي اللجوء الذي يعمل في مخيمات “بايمكا” السابقة في “ليسفوس” التي تضم نحو 100 مستفيد، ردود فعل قوية.

ويضم المخيم 80 شخصًا بالغًا و21 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم، وكان منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) موّلت إقامته، في نيسان الماضي، بينما يشير ممثلو منظمة “ليسفوس” للتضامن، المسؤولة الآن عن مركز الإقامة المؤقت، أنهم لم يتلقوا أي تمويل آخر بخلاف المساعدة الخاصة.

ويستعد الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل لمناقشة تعديلات في سياسية الهجرة الخاصة به، ويقول المسؤولون الأوروبيون إنها تركز على سياسة تقاسم أعباء طالبي اللجوء، ولا سيما من الدول التي يصلون إليها خاصة اليونان وإيطاليا.

المصدر : عنب بلدي

×