انخفاض حاد في الجنيه المصري بعد قرار مفاجئ من البنك المركزي

ارتفع الدولار الأميركي بنحو 43% منذ مارس الماضي مقابل الجنيه

ارتفع الدولار الأميركي بنحو 43% منذ مارس الماضي مقابل الجنيه

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ترجمة اقتصاد تركيا

تراجع الجنيه المصري بأكثر من 14% أمام الدولار اليوم الخميس في أعقاب القرار المفاجئ للبنك المركزي المصري باعتماد سعر صرف مرن للعملة ورفع سعر الفائدة، فيما تقترب البلاد من اتفاق بشأن تمويل من صندوق النقد الدولي.

وكان البنك فاجأ الأسواق برفع أسعار الفائدة 200 نقطة أساس، كما قرّر اعتماد سعر صرف مرن للجنيه مقابل العملات الأجنبية استناداً لآلية العرض والطلب في السوق، بما يواكب توصية صندوق النقد الدولي بهذا الإطار، ويؤشر لقرب توقيع اتفاق برنامج التمويل معه، بلغ سعر الصرف 22.50 جنيه للدولار فور القرار، قبل أن يخفف التراجع إلى 22.25 جنيه.

وارتفع الدولار الأميركي بنحو 43% منذ مارس الماضي مقابل الجنيه، فور اندلاع الأزمة الروسية -الأوكرانية وفرار المستثمرين الأجانب من أدوات الدين بالأسواق الناشئة، ومن ضمنها مصر.

ويقول منصف مرسي، الرئيس المشارك لقسم البحوث في "سي آي كابيتال" إن "مرونة سعر الصرف مهمة جدا للأسواق وتعني أن العملة تسير في اتجاهين.. توقعاتنا للعملة كانت بين 21.5 و22.5 جنيه".

تُجري مصر محادثات مع صندوق النقد الدولي منذ مارس الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي تطول فيها المفاوضات لهذا الحد دون الإعلان عن التوصل لاتفاق نهائي.

وقدّر محللون ماليون في تقرير سابق لـ"الشرق" أن تحصل مصر على تمويل يتراوح بين 5 و7 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، لدعم اقتصادها من تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية والتضخم الذي تشهده الأسواق العالمية.

×