"إيريت ليليان" سفيرة إسرائيل الجديدة في تركيا.. من تكون؟

سفيرة اسرائيل الجديدة في تركيا إيريت ليليان

سفيرة اسرائيل الجديدة في تركيا إيريت ليليان

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

اسطنبول-اقتصاد تركيا

قررت تل أبيب تعيين القائم بالأعمال الإسرائيلية في أنقرة، إيريت ليليان، سفيرة جديدة في تركيا، حيث أعلن البلدان مؤخرًا عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بالكامل بعد سنوات من العلاقات المتوترة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان اليوم الإثنين، أن "ايريت ليليان التي تعمل حاليا في أنقرة تم تعيينها سفيرة لاسرائيل في تركيا".

وأضاف البيان أن هذا التعيين وغيره "يخضع لموافقة الحكومة".

اقرأ أيضا| إسرائيل وتركيا تعقدان أول قمة اقتصادية منذ 13 عامًا

ويُعتقد أن الدبلوماسية الإسرائيلية لعبت دورًا حيويا في تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

وتشغل منصب القائم بالأعمال الإسرائيلية في أنقرة، وعينها في هذا المنصب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي في فبراير 2021. وليليان كانت سفيرة تل أبيب في بلغاريا من عام 2015 إلى عام 2019.

في أغسطس، اتفقت تركيا وإسرائيل على استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وإعادة تعيين السفراء والقناصل العامين بعد توقف دام أربع سنوات.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الأسبوع الماضي إن مرسومًا جديدًا يتضمن تعيين السفير في تل أبيب جاهز لتقديمه إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأضاف تشاووش أوغلو إن قرار إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل بعد عقد من التوترات لا يعني أن تركيا ستتخلى عن دعمها للفلسطينيين.

اقرأ أيضا| إسرائيل تحظر الدفع النقدي للمشتريات فوق 1760 دولارًا

وطرد البلدان السفراء في 2018 بسبب قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 60 فلسطينيا خلال احتجاجات مسيرة العودة على حدود غزة في يوم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس.

وتأتي هذه الخطوة، التي تأتي في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى تحسين العلاقات مع القوى الإقليمية، للاتفاق عليها بعد عامين من ما يسمى باتفاقات إبراهيم التي شهدت تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب.

في مايو، أصبح تشاووش أوغلو أول وزير خارجية تركي يزور إسرائيل منذ 15 عامًا.

وساعدت زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى تركيا في مارس/ آذار، تلتها زيارات من وزيري الخارجية، في دفء العلاقات.

ووصف الرئيس التركي زيارة هرتسوغ لأنقرة لإصلاح العلاقات في آذار/ مارس بأنها "نقطة تحول في علاقاتنا".

×